عمارة رشدي قصص مغربية بالدارجة
عماره فى أهم و أشهر احياء الاسكندريه و شوارعها. لم تسكن من قبل يدور حولها الكثير من الاساطير ان العفاريت تسكنها و هى لا تقبل احد يسكن معها .
أذا حاول احد دخولها يقذف هو و كل شئ من نوافذ العماره الى الشارع
ما زالت العماره لليوم يخاف منها الجميع ولا يعرف سرها احد بشكل قاطع .
حتى ولو قال الكثيرون ان صاحب العماره هو من يحاول خداع الجميع.
وما زال سر عمارة العفاريت حتى يومنا هذا لا يعرفه احد , وما زالت تقف بشكلها المخيف المهجور لا يجرؤ ان يقترب منها احد . فهل تعرف سرها انت؟
قصة عمارة العفاريت فى رشدى :
---------------------------------
رجع تاريخ إنشاء العمارة لعام 1961 بناءاً على الترخيص رقم 1566 والذى ينص على إنشاء طابق أرضى و عشرة طوابق علوية
إلا أنه تم تعديل هذا الترخيص بالقرار رقم 344 لسنة 1987 لإنشاء فندق سياحى به مركز تجارى و سوبر ماركت
و كافتيريا و مكتب سياحى و مطعم
و مركز مؤتمرات و قاعة أفراح
ويذكر أن العمارة ما زالت تحت الإنشاء
ولم يقطنها أحد سوى عامل وزوجته وأولاده
و الذين يقومون جميعًا بإدارة الجراج
بينما اكتفى صاحب العمارة بعمل حجرة له فى المدخل عبارة عن
مكتب محاسبات
ما حدث بعد بناء العقار ؟
منزل الاسكندرية المسكون الذى يقع فى شارع أبو قير قبل نهايتة امام محطة بنزين المنزل من الخارج عبارة عن اربعة اداوار محاط بسور حديدى مغلق وجميع البلكونات والشبابيك فى المبنى الغامض مغلقة ايضا
المنزل من الخارج يبعث الرعب فى نفوس من يتأملة وتشعر من الوهلة الاولى انك امام شىء خارج عن المألوف واذا تشجعت واقتربت فربما تشعر بهاتف داخلى يهمس فى ازنك ابتعد عن هذا المكان وعلى بعد امتار قليلة تجد كشك سجاير صاحبة عم حسن وهو رجل عجوز يتخطى الستين عاما يجلس على كرسى وهو يعرف تاريخ هذا المنزل شاهدا على ما حدث فية منذ عشرات السنين
قصه المنزل!!!!!!!!!!!!
إن هذا المنزل بنى عام 1961 وصاحبه الخواجة اليونانى بارديس- الذى بناه وأحضر زوجتة وأولاده الخمسة ليعيشوا فية ولم يمر أسبوع حتى خرج فى رحلة صيد هو وأولاده ولم يعد منهم أحد مرة اخرى فقد غرق المركب بمن فيه وأضطرت زوجته تبيع المنزل وتسافرإلى بلدها فإشتراه محسن بك وهو صاحب محال أخشاب شهير فى ذلك الوقت الذى قرر أن يؤجر الشقق ويعيش فى إحداها
وإستأجرت عائلة السيد ظريف شقة بالدور الاول وبعد يومين إندلع حريق هائل فى الشقة دمرها تماماً ومات السيد ظريف فى الحريق فتركت العائلة الشقة وأغلقتها.يستكمل الرجل ذكرياتة قائلاً أما الدور الثانى فأستأجره طبيب لاأتذكر إسمه وقبل أن يفتح العيادة بعد أن جهزها وأدخل بها مكتبه ومعداته سقط فى الارض ومات فقد خبطته سيارة وهو يعبر الطريق
أما الدوران الثالث والرابع فأستأجرتهما شركة اجنبية ولم تمر أيام حتى تعرضت الشركة لخسائر فادحة فأفلست وإضطر صاحبها للإستادنة دون جدوى وكان معرضاً للحبس فأنتحر !!!!!!!!!!!
القصة التى كانت سبب شهرة هذه العمارة و بالتفصيل
و بسؤال شهود عيان وقت حدوثه !!!!!!
فى عام 1990كان الساكن الجديد شابا على وشك الزواج أستأجر الدور الثانى وأحضر النقاشين والعمال لتجهيز الشقة ويضيف عم حسن أن العمال كانوا يحضرون إليه لشراء السجاير وبعض إحتياجتهم وأخبره أحدهم إنه يسمع أصواتاً عجيبة تصدر من الحمام والأغرب إنهم بعد أن أنجزوا تشطيبهم للشقة حضر العريس لإستلامها فوجد بقعاً حمراء على الحوائط ولكنه لم يهتم لأن الفرح كان على بعد ساعات
وفى منتصف الليل حضر العريس وعروسه بعد الفرح ودخلا الشقة وبعد دقائق وجدنا العريس وعروسه فى الشارع نائمين ومغمى عليهما فتجمع الناس حولهما وبعد أن سترهما الناس حكى العريس وعروسه مالم يتخيلة بشر ...
قال العريس بعد أن دخلت الشقة أنا وزوجتى دخلت الحمام لأستحم وفوجئت بالمياة تتحول الى اللون الاحمر دم ينزل من الحنفية ووجدت زوجتى تصرخ فخرجت مسرعاً لأجد قطة سوداء تقف على السرير وكان حجمها فى حجم الكلب الكبير كانت تصرخ بصوت مرعب ثم إختفت من أمامنا وطار فى الهواء ثم إشتعلت النيران فى الحوائط فخرجنا إلى الصالة ثم وجدنا سيدة بدون رأس كانت تضحك ورأسها ملقى على الأرض ويصدر منه الصوت فأغمى على زوجتى من الفزع وحاولت أن نخرج من الشقة و لكن لم أجد الباب فى مكانه كان مكان الباب رجلاً أسود بطول الباب له أنياب كبيرة يفتح فمة يريد إبتلاعنا فلم أتمالك نفسى وصرخت صرخة عالية ووجدت نفسى أنا وزوجتى فى الشارع !!!!!!!!!!!!!
هناك بعض الناس مِن من شهدوا علي بعض ماحدث بالعمارة
في البداية يقول الأستاذ ع.ح
من فترة كنت أمر بسيارتي من أمام العقار لأوصل أحد أقاربي بعد العمل
والذي يقطن بجوار العقار
وشاهدت فجأة تجمع للناس
نزلنا من السيارة لنتفحص الوضع
وجدنا رجل وزوجته وهم عراة الجسد وملفوفين بملايات سراير ويصرخون
وبجوارهم أثاث المنزل وكل مايملكون
وقد تكسر تمام وتبعثر حولهم
في الحقيقه كان بادىء الأمر غريب والكل ظل يتسائل ماذا حدث لهما !!
ذهبت لمنزلي ورويت القصة لأهلي وقلت لهم بالنص
(( شفتوا النهارده الناس اللى إترميت في الشارع بعفشها من عمارة في رشدي !! ))
ومن يومها والعمارة سكنها الرعب وهجرها الناس !!!!!!!!
ويقول شاهد آخر يدعي هـ.أ
وهو من كان مع الشاهد الأول
أسكن بجوار العقار
وبعد ما حدث من عجائب بهذا العقار وما رأيته فكرت أن أنظر بداخلها
وفي أحد الأيام حاولت النظر لها بتمعن لأحاول إكتشاف ما بالداخل
فالشمس تسطع علي عقاراتنا جميعاً ماعاد هي
فذهبت لشرفة منزلي المجاور لها لأحاول النظر داخلها
وأذا بي أشاهد ظلام كاحل كأننا في أوقات الليل
وأحسست إحساس غريب ومرعب وكأن أحد بالداخل
فرجعت علي الفور
ويضيف
لقد تضرر جميع المجاورين لها فجيراني لديهم أطفــــــــــال
وفي يوم سمعت صراخ طفلتهم وكأنها رأت شىء لايصدقه عقلها
فذهبت لمنزلهم علي الفور لأتفحص الأمر
فتح لى الأب وهو مذعور
وسألته ماذا حل بهم
قال لي : انه كان بغرفته وزوجته كانت تعد طعام الغذاء وطفلته الصغيرة كانت تلهو في المنزل وإذا بها تصرخ دون سبب
فعندما خرج هارعاً ليعرف ماذا حل بطفلتة وجدها تصرخ وتبكي وتشير بأصبعها
لم يفهم ما حدث لها
فدخلت للمنزل وقمنا بتهدئة الطفلة قليلاً حتي إطمئنت وبدأت تروي لنا ماذا حدث
قالت الطفلة
( كنت بلعب عند السفرة وأنا بلف حواليها فجأه لقيت حاجه سوده كبيره شكلها يخوف وعينيها لونها احمر كانت عايزة تمسكني وندهت عليا لما صرخت مالقتهاش )
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حقيقة لم أتفاجئ مما روته الطفلة
فالسبب معروف وهو العقار المجاور !!
هدء الأب طفلته وأقنعها أن ما رأته لم يحدث !!!!!!!
واضاف :
اكثرنا يعاني من هذا العقار
فأحد الجيران بالعقار يقول له ان القرآن الكريم لا ينقطع صوته من منزله والسبب في ذلك انه كان يرا خيالات واصوات مفزعه في الليل بشقته
فما كان منه سوا الاستعانه بالقرآن الكريم حتي لاتدخل هذه الشياطين منزله
واضاف انه من يومها وهو لم يرا اى اشباح ثانيه بمنزله
ومن احد شهود العيان
زوجه حارس العقار
تقول في بدايه حديثها
في بدايه استلام زوجي لحراسه هذا العقار لم اكن اعرف عنه شيئ
وفي احد ايام الشتاء كنت اقشر بعض حبات البطاطس لاعداد طعام الغذاء
بعد الانتهاء من تقشيرها قمت لرمي القشر في احد البالوعات بجوار الجراج
وعندما بدئت في رميها وجدت راس سيده تخرج لها من البالوعه وتحدثها بكلمات لاتعرفها
فصرخت ورمت مابيدها وذهبت
واضافت :
لقد تعودنا علي هذه الاحداث من بعدها
فدائما مانسمع صوت اشياء تقع او صرخات مدويه جميعها تصدر من العقار
لدرجه ان بعض الناس من الدول الاخري يأتون لتصوير العقار وكأنه مزار سياحي او شي غير مألوف وغريب !
ويقول احد الشهود :_
في بدايه الستينات كنت امر من شارع أبو قير
كان ذلك العقار في بدايه بنائه وسرعان ما بني
كان العمل يسير بطريقه طبيعيه
فالعمال تعمل بجهد والجميع يعمل بشكل طبيعي دون اى شكوي من شيئ
وتم بناء ذلك العقار
وكان العقار مدهون باللون الابيض وبدء الاعلان عن بيعها
لكن سرعان ما انتشر ان حدث حريق بالعقار وانه ملعون علي من يسكنه
ومن ذلك اليوم والى يومنا هذا والعقار ظل واقفاً شامخا لم يتصدع
ولم يسكنه احد للآن !
ويقول صاحب الكشك المجاور للعقار :_
جاء في يوم أحد الشيوخ وقال إن هذه إدعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحه
وتحدي الجميع وقام بالصعود وأحضر أثاث منزله للعقار وسكن به
جلس إسبوع يقرأ القرآن به ويعيش حياته بطريقه طبيعيه
ظن الجميع اننا كنا علي غير صواب
لكن سرعان ماتبدل ظننا
ففي صباح اليوم السابع لوجود الشيخ بالعقار وجدناه أسفل العقار وبجواره أثاثه وقد تم تدميره !
وبدت علي هذا الشيخ علامات الفزع الشديد وكأنه كان في عالم أخر
وقبل ان ينطق بأي كلمه مات علي الفور ؟!!!!!!!!!
ويضيف
إنه في أحد الأيام قام ضابط للشرطة بتحدي الجميع أيضاً وإنه لايؤمن بوجود تلك الاشياء
وبالفعل صعد للعقار ونام به يوم كامل
ولكن في يومه الثاني وجدناه يصرخ ويهذي بكلمات غير معروفة وفقد عقله تماماً
وللآن لم يعرف له أحد أى مكان
وفي تحقيق لاخبار الحوادث عن العقار
ذكرت الصحيفة إنه من بعد تلك الحادثه قامت قوات الامن بقفل مدخل العقار تماماً
حتي المدخل الذي يوجد بالحضانة المجاورة للعقار
حتي لايتأذى آخرون منها !
وستظل تلك العمارة مصدر رعب وحيرة للجميع
فمنهم من يقول حارسها السوداني هو من قام بتسخير جن يهودي بها وسكنتها الجن من يومها
ومنهم من يقول ان السبب النزاع بين صاحب الارض والحارس الذي قتله الجن في بدروم العقار وقام بتعليقه من رقبته لطمعه في الارض
ومنهم من يقول ان شريك صاحب الارض وهو مغربي االجنسيه هو السبب عندما احضر عدد من الاعمال السفليه ووضعها في الجوانب الاربعه للعقار وسكنتها قبائل الجن
ورغم كل تلك الاقاويل
الا ان الكاتب والمصور
محمودالمصري
قام برحله لهذا المنزل
وكتب :_
في منطقة رشدي أحد أرقى مناطق الإسكندرية، وفي واحد من أهم شوارع الإسكندرية، شارع "أبو قير"، تقع هذه العمارة.. عمارة قديمة مبنية على أكمل وجه، لكنها ومنذ بنائها في الستينات إلى اليوم مغلقة ولم يسكنها أحد على الإطلاق، والسبب الذي يحكيه الناس هنا بسيط جداً، لأن هناك آخرين سبقوا الجميع وسكنوا فيها.. إنهم.. بسم الله الرحمن الرحيم.. العفاريت.
عندما ذهبت إلى "عمارة العفاريت" في رشدي كان اللون الرمادي الذي يلون العمارة والذي خلفته عوادم السيارات على مدار السنوات يجعل مشهد العمارة مخيفاً فعلاً، حتى الأشجار أمام العمارة لون أوراقها كان أسود من آثار العوادم والأتربة وعدم العناية، بعض النوافذ مفتوحة في هذه العمارة لكنك لا ترى من خلالها شيء سوى الظلام الدامس، أما بوابة العمارة فقد تم إزالتها وبني مكانها حائط، مشهد العمارة فعلا يجعلك تشعر بالقلق والتوجس حتى وإن لم تكن مؤمناً بقصص العفاريت والأشباح.
حكاوي... عفاريتي
ألتقيت بعدد من الشباب من السكان المجاورين للعمارة فوجدت أن لديهم قصصاً غريبة ومشوقة عن هذه العمارة، فأحمد، الذي رفض أن يصرح بباقي اسمه، مثلا قال لي إن الذي يسكن في هذه العمارة يستيقظ في يومه التالي ليجد أثاث منزله ملقياً في الشارع ومحطماً.
أما محمد السيد فيحكى أن سكان هذه العمارة كانوا يجدون الدم ينزل من "الحنفيات" ويستيقظون من نومهم ليجدون الحوائط والجدران ملطخة بالدماء، ويتكلم أيمن علي عن العفاريت التي كانت ترج المنزل وتهزه وتبعثر الأثاث وتحطمه. لكن أحمد إبراهيم قال لي إن العفاريت كانت مسالمة وإن كل ما شاهده السكان منها كان عيون حمراء تظهر في الظلام!!!.
أما عن السبب لاختيار العفاريت لهذه العمارة تحديداً كي يسكنوها فالبعض قال إن هذه العمارة كانت في الأصل مسجداً، طمع فيه رجل أعمال فهدمه وأقام بدلاً منه عمارة سكنية فسكنتها العفاريت عقاباً له على فعلته، وآخرون قالوا لي إن العفاريت سكنت هنا لأن صاحب العمارة قتل فيها بعدما بناها فسكنها عفريته، وكذلك هناك من أجاب بالسبب المصري الشهير.. "كده"!
وعلى الرغم من الحكاوي المرعبة والمفزعة لهذه العفاريت ..إلا أنني لاحظت أن السكان المحيطون بالعمارة يتعاملون معها بتلقائية شديدة، وكأن هناك انفصال بين الحكايات التي يتداولونها وبين قصصهم، فهم يقفون أمام العمارة ويركنون سياراتهم أسفلها دون خوف أو قلق من أن يثيروا غضب العفاريت التي حكوا عنها.
عفاريت إيه يا بيه!
وبالطبع فإن هناك آخرون ينكرون قصص العفاريت هذه ويضحكون من سذاجتها، مثل عم أحمد حارس أحد العقارات المجاورة والذي عندما شاهدني ألتقط صوراً للعمارة أبتسم وأقترب مني وقال لي "انتم لسه برده مصدقين إن العمارة دي فيها عفاريت.. الحكاية وما فيها أن صاحب العمارة دي مات بعد ما بناها على طول، وأختلف الورثة عليها وحتى اليوم مازال بينهم مشاكل" وعندما قلت له إن الناس كلها تحكي عن العفاريت في هذه العمارة كان رده "صلي على النبي عفاريت إيه يا بيه".
وحكاية الحاج أحمد أكدها أحد السكان المجاورين وهو الحاج محمد محمود قائلا أن المقاول الذي بني هذه العمارة هو خاله المتوفي، والذي كان يحكي لهم عن مشاكل بين الورثة بعد وفاة صاحب العمارة وكانت السبب في إغلاق العمارة حتى اليوم.
لكن حتى الذين ينكرون وجود أشباح أو عفاريت في هذه العمارة يختلفون فيما بينهم عن سبب إغلاقها فعم حسن "سايس" في جراج مجاور قال"أنه لا يوجد عفاريت ولا أشباح وإن هذا كله "كلام فاضي" وإن الموضوع وما فيه إن صاحب هذه العمارة أغلقها العمارة بعد بنائها ولم يرغب في بيع شققها ومازلت مغلقة حتى اليوم" لكن هذه العمارة بموقعها المتميز هذا تساوي ملايين الجنيهات فلماذا يغلقها صاحبها؟ فكان رد عم حسن " الله أعلم، من حكم في ماله فما ظلم".!!
إشتغالة
للكذب طبعاً دور أساسي في هذه القصص فالجميع يعرف ويحكي ولا مانع من إضافة بعض البهارات من عنده، فأحد الذين قابلتهم قال لي إنه يعرف صاحب هذه العمارة جيداً وإنه مازال على قيد الحياة، ولديه عمارة أخرى في حي محرم بك.. ووصف لي مكتبه كي أذهب لكي أقابله، لكنه حذرني منه لأنه رجل "شراني" و عندما ذهبت إلى العنوان الذي وصفه لي لم أجد مكتباً ولم أجد أي شيء، وأدركت أنني كنت ضحية أشتغالة من واحد عايز يخدم.
وفي النهاية ككل حكايات العفاريت وبعد اللف والدوران وقطعة القلب تجد أنك لم تصل إلى الكثير، فقط بضع حكايات متناقضة من هنا وهناك، تحاول البحث عن الأشخاص الذين واجهوا.. أو شاهدوا.. فلا تجد.. مجرد حكايات عن تجارب لأشخاص آخرين، لا تستطيع أن تصدق.. لكنك في نفس الوقت لا تستطيع أن تُكََّذِبْ ..عليك فقط أن تستمع وأن تشعر بالتشويق والإثارة.. أما الحقيقة فلا تسأل عنها كثيرا.
اما ماكتب وسرد من حكاوي عن العقار فكان :_
اكيد مدام انت اسكندري اكيد سمعت عن اشهر عمارة فى اسكندرية اللى سكانها مش من البشر العمارة الاشهر فى مصر بحالها مش فى اسكندرية بس لكن الغريب .. هلى فعلا الموضوع حقيقيي ولا هو ميتعداش اكتر من موهبة شعبنا فى الاختراع وترويج الاشاعات المهم
عمارة رشدي عمارة غريبة جدا العمارة اللى اتبنت من الستنيات تقريبا ومن يوم ما اتبنت لحد دلوقتى لم يسكنها احد ويقال انها مسكونه ... بعيد عن ودن السامعين ... الغريب برضه اننا من صغرنا بنسمع كلام كتير عن العمارة لدرجة انى واحد من الناس اللى رسمتلها فى خيالى صورة من افلام الرعب ... حاجة كده زي قلعة دراكولا .. او تشبها وممكن تسمع فلان اللى يقولك انى كان لى واحد صحبي كان شغال فى البنزينه اللى فى وشها وكل يوم يسمع صويت بليل والشبابيك بتفتح وتتقفل واللى يقولك ده كان فى ظابط قال ايه الكلام اللهبل ده ودخل العمارة لقه نفسه تانى يوم فى الشارع ... واللى يقولك الحنفيات بتنزل دم .... واللى يقولك انت بتسمع صريخ بس ده مش صريخ انس ده صريخ غريب .... زي ما يكون اتنين من العفاريت بيتخنقوا على سرير
او اللى يقولك ممكن تقوم الصبح تلاقى غسيل متنشر وبليل بيتشال ...... وكتير قوي من الكلام ده
عمارة رشدي عمارة كانت لونها رمادي ودلوقتى اقتربت للسواد من عوادم السيارات غيرالشبابيك المتهالكة اللى فى منها مقفول وفيها مفتوح مفهوش شبابيك والشبابيك المفتوحة متشفش من وراها غير سواد من كتر الظلام العمارة كلها مش مسكونه ومفيهاش اي حاجة شغاله غير الجراج اللى بيخدم سكان المنطقة وبابها بتاع المدخل مقفول بجدار من الطوب مبني من زمان ....
وطبعا الرأي المشهور فى سبب قفلها هو رأي العفاريت ...
وطبعا فى اللى بيقول انها اتسكنت عشان هى اصلا كانت مسجد وصاحبها طمع فى الارض وهد المسجد وبناها
ومنهم اللى بيقول ان صاحبها ندر ندر لو ربنا عطا له فلوس وقدر يبنيها هيعمل الدور الاول مسجد ولما اتبنت طمع فيها
وفى اللي بيقول انها اتبنت على مصحف وقع من واحد من العمال
وفى اللى بيقول انهم كانوا مجموعة شركه ونصبوا على واحد فيهم فرملهم عمل وهما بينوا وطلعت العمارة عليه
وفى اللى بيقول ان العمارة صاحبها بناها ومات على طول ومازل فى خلاف بين الورثه حتى الان
وفى اللى بيقول ان الوريث الوحيد بره مصر وطلع الاشاعة ديه عشان محدش يسرقها وهو مش موجود
وفى حاجات كتير بتقال لكن
السؤال عمارة فى رشدي على شارع ابوقير فى مكان متميز زي ده ازاي اصحاب المقاولات سيبنها وموقعها متميز جدا ازاي عمارة فى مكان الشقة لا تقل عن مليون جنيه متروكة حتى الان ... ولو فعلا العمارة مسكونه هل لا يوجد فى مصر شيخ يقدر ينظفها ... وازاي السكان اللى حوليها قدرين يعيشوا ...
وبكده ينتهى الموضوع وستظل عمارة رشدي لغز لا يفهمه الكثيير وهناك من يقتنع فعلا بان بها سكان من العالم الاخر وهناك من لا يقتنع بهذه الخرفات ولكن يبقى السؤال لما هى متروكة حتى الان ....
وقالوا عنها ايظاً :_
قصتها معروفه عند الاسكندرانيه جدا عماره رشدي شارع ابو قير منطقه رشدي امام مخطه بنزين موبيل احنا سمعنا قصص كتير عنها مع اختلاف القصص الا ان الاجتماع علي انها مسكونه بلعفاريت واشهر القصص ان صاحبها بنها علي مصحف وايضا انها كانت ملك فردين احدهما مسيحي فا بنوها علي انقاض مسجد .....
عند بنايتها تم تسكنها وفي اول ايام كان في عروسين ونامو وعند الصباح وجدو نفسهم بلعفش والاثاث كله في الشارع وايضا افراد تانين عند سكنهم فيها النار كل يوم تشتعل في المنزل !!!
العماره حاول شيوخ والامن المصري هدمها او التعامل معها او الي جوها وكله فشل فشل اخر الي قدرو عليه سدو بابها الرئيسي بطوب مقفوله زي البيوت الي في افلام الرعب بظبط
العماره كل شبابكها مفيش طوب بس وانك استحاله لو في النهار تشوف ايه جوه الشبابيك غير سواد وان العماره مبتدخلهاش شمس ابدا ابدا من اي جه لرؤيه ايه بداخل الشبابيك
ومن المواضيع التي استوقفتني
حكاية (( عمارة الرعب )) اللى موجودة فى الاسكندرية فى ارقى الاحياء بها وهى منطقة (( رشدي)) .. العمارة دى يا جماعة دلوقت تساوى ملايين ومع كده هى عمارة مهجورة .. وظلت العمارة دى مصدر للحكاوى من اهل الاسكندرية والاشاعات كمان .. وكان السؤال اللى بيفرض نفسه يا ترى عمارة زى دى فى ارقى احياء الاسكندرية مهجورة ليه ؟! .. طب وفين صاحبها ؟! .. وطبعا كانت الاجابة النموذجية ان العمارة دى ولا مؤاخذة مسكونة بالعفاريت .. ده مش كده وبس ده طلعت الحكاوى كمان عن سبب وجود العفاريت فى العمارة دي .. وأتذكر تحقيق صحفى قريته حول العمارة دي .. والصحفى عمل لقاءات متنوعة مع الناس المجاورين للعمارة .. اللى يقول أن العمارة كانت في الأصل مسجداً، طمع فيه رجل أعمال فهدمه وأقام بدلاً منه عمارة سكنية فسكنتها العفاريت عقاباً له على فعلته .. واللى يقول إن العفاريت سكنت هنا لأن صاحب العمارة قتل فيها بعدما بناها فسكنها عفريته.. واللى يقول ان اى حد يسكن فيها يصحى بالليل من النوم ويلاقى الاثاث بتاع الشقة مرمى فى الشارع .. يمكن واحد بس هو اللى قدم تفسير منطقى وهو وحارس عقار احد العمارات المجاورة فقال ان العملية لا عفاريت ولا بتاع الحكاية وما فيها أن صاحب العمارة دي مات بعد ما بناها على طول، وأختلف الورثة عليها وحتى اليوم مازال بينهم مشاكل .
فمسألة العمارة دي غريبة وتحيط بها التخاريف من كل جانب .. لكن برده استوقفتنى حكاية تانية قرأتها للدكتور عبد العظيم المطعني الاستاذ بجامعة الأزهر واللى بيقول انه حصلت له حكاية غريبة فى القاهرة فبيحكى
ويقول الأتي :
((كنت أعمل في الأهرام وكنت أنهي عملي هناك في وقت متأخر من الليل وكانت سيارة العمل توصلني إلى منزلي وقبل منزلي كانت توجد مكتبة تغلف الكراريس ويوجد من مخلفاتها بعض ما يسمونه الدشت ويقومون بجمع هذه القصاصات من الورق وتكويمها خارج المحل في أنتظار أن يأتي عامل النظافة في الصباح وعندما نزلت من سيارتي كنت أمام هذه المهملات فوجدت فجأة فتاة تخرج من وسط هذه القصاصات لم أتبين ملامحها ولكنها بدت على شكل فتاه عادية ولكن الحمد لله ثبتني الله وفي الحال قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاختفت هذه الفتاة في الحال وهذا دليل على أنها ليست بفتاة من الإنس وإنما كانت من الجان ))
خوف من انهياره
رغم مرور أكثر من 60 سنة على بنائها،
الا أن العمارة التي تقع بمنطقة رشدي لا تزال خاوية من السكان،
وتثير حكايات الرعب في قلوب سكان مدينة الاسكندرية.
وانتشرت مؤخرًا شائعات جديدة
عن أن العفاريت "غاضبة" وسوف تقوم بهدم العقار،
ومن المتوقع انهيارها فى أى وقت،
مما أثار ذعر ورعب جميع سكان العقارات المجاورة لها