نصف العذراء






 نصف عذراء


عمري ما هنسي المنظر الفظيع الي شوفتة وانا عندي سبع سنين.. لما صحيت  ساعةالفجر علي صوت اختي سعدية الكبيرة وهي بتصرخ وبتتوسل لعمي وبتبوس رجلة عشان ميقتلهاش .. ولما اترعبت من المنظر .

حاولت اجري علي امي اقولها عشان تيجي تلحق سعدية ..لكن لما حققت كويس لقيت عمي مكتف امي عشان متحاولش تنقذ اختي ومش بس كده لا دي زوجة عمي كمان كانت حاطة السكينة علي رقبة امي عشان متصوتش وتستغيث بحد.



ساعتها انا كنت صغيرة ومش فاهمه ولا مستوعبة الي بيحصل ده كان سببة ايه ..وكنت فاكرة انها هتبقي زي كل مره عمي بيضرب فيها سعدية اختي وبيادبها عشان مراة عمي اشتكت منها .. كنت لاخر لحظة فاكراه انه هيضربها علقة عشان تطيع زوجة عمي مش اكتر... لكن الي حصل  انه رفعها من شعرها اثناء ما كانت بتبوس علي جذمتة وسالها.. سؤال واحد ..وقالها .. جاوبي بالحق وانا اسيبك.

قال :

الكلام الي قالتة مراة عمك صح ولا كدب ؟

ردت سعدية وهي ترتعش 

قال.. كل كلامها صح يا عمي

كنت فاكره انه هيسيبها بعد ما صدقت علي كلام زوجتة ولم تكدبها..ولكن الي شوفتة كان غير كدة... عارفين شوفت ايه؟ شوفت عمي وهو بيذبح اختي ادام عنيا بكل قسوة وجبروت 

شوفت السكينة وهي بتجري في رقبتها واختي بتفرفر زي الدبيحة.. ومره واحدة فتحت عنيها اوي كانها كانت بتملي عنيها من الدنيا الي لسه مشبعتش منها وبعدها غمضت عنيها للابد.. بعد ما سلمت روحها للي خالقها..




 المشكلة ساعتها ان سعدية ماتت وارتاحت لكن لما بصيت علي امي لقيتها بتتعذب وبتموت ملايين المرات وهي شايفة ضناها ادام عنيها بيذبحوها وهي مش قادره تعمل حاجة عشان عمي كان مكتفها بالحبال.. وزوجتة الحية كانت حاطة السكينة  علي رقبتها عشان متحاولش تستغيث.. لكن انا شوفت امي ساعتها سكتت وهي مفتحة عنيها بس ساعتها يا قلبي مكنتش ساكتة من خوفها منرالسكينة.. دي كانت شعور الصدمة الي مفعولة اقوي من السكين..


عشان تعرفواالي حصل ده كان ليه وازاي حصل.. لازم احكيلكم حكايتي من الاول..

مبدئيا المشهد الي ذكرته لكم من شوية قديم من 18سنة ..لما كان عمري 7سنين

وانا دلوقتي عمري 25سنة

انا صبر.. ايوه اسمي(صبر) طالبة في كلية طب

عايشة في جنوب مصر..في قرية في الصعيد الجواني .. قرية للاسف العمار والتقدم موصلش لعقول ناس كتير فيها..برغم كل التقدم الي حصل في العالم..




وحكايتي بتبدء من قبل ما انا اتولد 

جدتي خلفت ولدين ..واحد كان طيب وهو.. صالح وده.. ابويا الله يرحمة

 والتاني..عمي عبد القوي طايح.. وده(طايح )لقبة الي كان ملقب بيه لانه كان طايح في خلق الله ظلما وعدوانا..

ابويا وعمي كانوا عكس بعض في كل حاجة.. 

ابويا انجب ثلاث بنات

وعمي انجب ثلاث ولاد

ابويا كان  طيب جدا.. 

وعمي شرير ومحراث شر كمان

ابويا الله يرحمة كان متزوج من امراءة طيبة وجميلة جدا

وعمي متزوج من بنت عمة عشان الميراث

وعشان كده اتغاضي عن

عنصر الجمال ..فكانت زوجة عمي تفتقر الي الجمال الشكلي والمعنوي.. يعني كانت دميمة من بره ومن جوة




ويمكن ده كان سبب انها كانت حاطة امي في دماغها وبتغير منها ...

ابويا الله يرحمة وعمي لم يقسموا  الميراث ..

وكانوا عايشين مع بعض بزوجاتهم واولادهم في بيت العيلة ..وده كان عادي كا معظم بيوت العيلة في الصعيد.. 

لكن ابويا الله يرحمة اتوفي وساب امي وبناتها الثلاثة.. فريسة لطمع عمي وزوجتة.. وطبعا كان معاها بناتها الي هما انا واخواتي.. وعمي تعهد امام الناس بتربيتنا.. 


لكن في الحقيقة عمي  اكل حق اخوه وحقنا في كرشة الواسع هو وزوجتة وعيالة..

 ولما كبرت اختي سعدية وبقي عندها16سنة.. قرر عمي يزوجها لابنه عشان يضمن ميراثها ويضمة لنصيبة هو وعيالة..لكن سعدية اختي كانت بريئة اوي ومكنتش بتعرف تكدب ولا تزوق الكلام.. ورفضت ابن عمي وقالت مش عايزاه لانه زي اخويا.. لكن الكلام معجبش زوجة عمي.. وارادت انت تنتقم منها لرفضها لابنها فسالتها في خبث

قالت.. هو انتي لازم الي هتتجوزية تحبية؟

ردت سعدية ببراءة

قالت.. ايوه انا بحب اخو واحدة صحبتي و مش هتجوز غير الي بحبة


ذهبت زوجة عمي لتملاء اذن ودماغ عمي بان سعدية اصبحت..فجرة وبتعرف شخص وبتحبة واكدت لعمي  بانه طالما البت مصرة علي رفضها لابن عمها  فا من المؤكد انهاقد حدث بينهم علاقة اثمة او محرمة

  ..وعندما..سال عمي اختي سعدية عن ان كانت زوجتة صادقة فيما قالتة له او لا ..اجابت سعدية ببراءة علي اساس انها اعترفت لزوجة عمي  انها احبت اخو صديقتها..

وقالت سعدية..ايوه كلام زوجة عمي صدق ولم تكذب

 ومن هنا ..نزل عمي بعقابة علي اختي اليتيمة وقتلها.. واشاع بانها كانت خاطية واخذت عقابها..

اما عن امي فقد تسبب مشهد قتل ابنتها التي راتها تذبح امامها.. تسبب في انها فقدت النطق..


ولم يقف ظلم عمي وجبروتة هو وزوجتة لذلك الحد فقط.. بل تسببوا في وفاة اختي الصغري عندما مرضت واصابها الجفاف ولم يسعفوها ولم ياخذوها للطبيب الي ان توفت هي الاخري 

وكانت وفاة اختي الصغيرة

اضافة جديدة لرصيدهم عندي من حقد وكراهية وكان تاكيد علي ان تاريخهم الاسود معي لابد ان ياتي يوم ليسدد عمي وزوجتة ما عليهم وكان رصيدا كبيرا من الكراهية و وكان لابد من الحساب ..الذي اخذت عهد علي نفسي بان اخذه منهم فردا فرد وكل واحد علي حده ولم يكن يغيب عن بالي لحظة.. ذلك الحلم بان انتقم لامي واخواتي من عمي وزوجتة وابنائة




وبعد مرور18عام اخذت احضر فيهم للانتقام..

كنت اعيش انا وامي معهم.. نعمل في البيت والحقل طوال النهار بدون اكل او راحة وفي المساء عندما نعود ناكل الفتات .. بالرغم من ان ميراثنا في حق ابويا كان كبير .. لكن كنا بنعيش عيشة الخدامين في  بيتنا


 وكتير كانت امي بتصعب عليا لما كنت بشوفها هزيلة ومريضة من قلة الاكل.. واحيانا كنت بحاول اسرق لها كوبا من اللبن لتقتات به الا ان حدث مره اني كنت هتكشف حيث راتني زوجة عمي.. وكانت ستنزل غضبها عليا..الا ان عماد ابنها انقذني منها وادعي بانه هو من طلب مني ان احضر له كوبا من اللبن..

بصراحة عماد ابن عمي هو الوحيد في العيلةدي الي كان متعاطف معانا انا وامي وبيساعدنا.. واكبر خدمة عملهالي عماد انه اثر علي عمي لما اخدت الثانوية العامة وجيبت الدراجات النهائية وكان حلمي ادخل طب ..وبرغم اعتراض عمي  وزوجتة واولاده الاتنين  الاخرين... الا ان عماد اصر اني ادخل الكلية الي انا بحلم بيها وهو الي بيدفع لي مصاريفها كمان

اما بالنسبة لاخواتة الاتنين

فا الكبير متزوج قريب ولسة ربنا مرزقهوش بالاولاد.. والثاني فاشل في المدارس والشغل وكل حاجة

عماد معاه دبلوم فقط لكن تحسوا انه كلة حنية وطيبة


والي خلاني بحكي حكايتي النهاردة.. هو ان زوجة عمي دخلت عليا النهاردة وطلبت مني اني اتجوز زياد ابنها الصايع الصغير.. ال ايه اصلة بيحبني.. وانتوا طبعا عارفين الي بيرفض لهم عريس من ولادهم بيعملوا فيه ايه؟

لكن الكلام ده كان زمان دلوقتي بقي انا ناوية اخلص القديم والجديد وهخليهم يندموا علي اليوم الي اتولدوا فيه





وبالفعل بدات في انتقامي وعملت حاجة مش هتصدقوها.....

نصف عذراء


#الجزء الثاني

بعدما زوجة عمي  طلبت مني اني اتجوز ابنها زياد الصغير الفاشل ..


 

الصايع والي منفعش لا في شغل ولا دراسة.. وكمان عرفتني انه شاريني وبيحبني .. وهي طبعا متقدرش ترفضلة طلب عشان هو نور عنيها وحتة من قلبها..


 عرفت ساعتها انا هاخد حقي منهم ازاي.. المهم اتحججت لها بدراستي وقولتلها موافقة بس اصبري عليا يا مراة عمي لما اخلص السنه دي..وده طبعا كان عشان اخلص من زنها هي وابنها..


وفي يوم.. كنت معدية من جنب غرفة زوجة عمي وسمعتها بتتكلم مع حمزة ابنها الكبير.. وكان بيشتكي ليها من زوجتة ..وكان بيقولها ان زوجتة بتعايرة بسبب عدم الانجاب.. طبعا زوجة عمي كانت بتقوي ابنها علي زوجتة وبتقولة اديلها علي دماغها وهتعيش غصب عنها...  وحتي لو مقبلتش تعيش علي كده غورها وملهاش حاجة عندنا ..


من الاخر عرفت ان ابن عمي حمزة.. في بينه وبين زوجتة مشاكل كبيرة اوي


طبعا انا معرفتش حد اني عرفت حاجة.. وبعدها..انتظرت حمزة وهو خارج من غرفتة لوحدة في ميعاد ما بيخرج..وعملت نفسي بتكلم مع امي بصوت عالي عشان امي سمعها تقيل ..وكاني معرفش انه بيسمعني

قلت.. تصدقي يا امة.. زميلاتي الي جم يزوروني هنا الاسبوع الي فات.. نفسهم يتعرفوا علي حمزة ابن عمي؟

ايوه طبعا يا امة مهم عندهم حق.. حمزة ده سيد الناس.. طول بعرض زي بتوع السيما وكمان راجل وزي الاسد وكل بنت في البلد تتمناه...

طبعا انا كنت عارفة ان حمزة واقف متداري عشان يسمع كلامي عنة وهو فاكرني اني معرفش بوجودة

قلت.. تعرفي يا امة.. انا كمان حلم حياتي اتجوز واحد زي حمزة.. اصل حمزة ده حلم حياة اي بنت


وبعد ما خلصت كلام مع امي ..لقيت حمزة رجع لغرفتة تاني وعمل نفسة خارج من جديد بس المرة دي اتعمد يعمل صوت وهو بيفتح الباب عشان يوهمني انه مسمعش ..لكن من ساعة ما سمع كلامي ده بقي ينظرلي نظرة جديدة ولاحظت انه بقي بيركز معايا اوي ولاحظت كمان انه بقي يتعمد يتواجد في المكان الي انا بكون فيه .. وبيني وبينكم انا كنت بتعمد ازودها في اهتمامي بحضرتة شويتين في النظرات والنحنحة.. لغاية ما جه يوم  ..اتخانق مع زوجتة وخلاها تروح عند اهلها.. ولقيتة جاي يحاول يتودد الي

قال..عايز اتكلم معاكي يا صبر


قلت.. اتكلم يا ابن عمي


قال.. انا بفكر اطلق البت  البومة مرتي واتجوز تاني


قلت.. من حقك يا ابن عمي طالما زوجتك مش مريحاك


قال..طيب وانتي مش ناوية تفرحينا بيكي بقي وتوافقي علي حد من العرسان الي بيتقدموا ليكي؟

رديت.. وانا انظر اليه بابتسامة..لسة النصيب مجاش يا ابن عمي..


قال..يعني لو انا طلبت ايدك توافقي يا بنت عمي؟


رديت.. وانا ابتسم بدلال


قلت..انابتكسف يا ابن عمي


قال.. يعني اكلم ابوي ونتوكلوا علي الله ؟

ابتسمت وتركتة وذهبت لغرفتي مدعية الكسوف


وبعد يومين.. سمعت زوجة عمي بتتعارك في غرفتها هي وحمزة ..وكان واضح ان الكلام خاص بيا انا.. لان سمعت اسمي.. فا اقتربت من الباب اكثر لاسمع بوضوح

وكان حمزة بيصرخ فيها وبيقول

قال..زياد مين العيل الصغير الي لسه شنبة مخطش ده الي عايزة تجوزية لصبر بت عمي يا امه؟

ردت زوجة عمي وهي متعصبة

قالت.. اخوك رايدها يا ولدي وكلمني عليها قبلك

قال.. انا هطلق مرتي وهتجوز صبر يا امة وخلص الحديت

وبعدها..سمعت صوت خطواتة..فا بعدت عن الباب واتداريت  خلف الستارة في الصالة لغاية ما حمزة دخل غرفتة..

وساعتها كانت زوجتة مازالت غضبانة في بيت ابوها


اما عن زياد ..فا كان بيحاول يتكلم معايا ويفهمني اني في حكم خطيبتة بما ان امة الي هي زوجة عمي.. موافقة ومباركة الموضوع..

وكان كل مازياد يتعامل معايا علي اني خطيبتة..ابتسم وادعي الفرحة وكاني بوافق علي خطوبتي له بدون ما اتكلم

واستمر الامر هاكذا لغاية ما اولاد عمي الاتنين اصبحوا غارمين ومش بيطيقوا بعض..وكل واحد فيهم بيحذرني اني مكلمش التاني..وطبعا بالنسبالي انا مكنتش بطيق الاتنين.. لكن اكتر حاجة كانت بتسعدني هي لما كنت بشوف الحزن في عيون زوجة عمي علي خيبة ولادها الي بيتعاركوا كل شوية علي حرمة...

ولما كانت زوجة عمي بتيجي تسالني عن راي ..وتقولي انتي عايزه مين فيهم يا صبر

اقول.. انا معرفش في الكلام ده يا مراة عمي ..انا تحت امركم والي تقولوا انتوا عليه انا هنفذة


الغريبة ان زوجة عمي كانت متحيزة اوي لابنها الصغير زياد وبتحارب حمزة عشانة..يمكن عشان حمزة كان اناني طول عمرة وديما بياخد اكتر من حقة؟

المهم فضل الوضع علي كده لغاية ما حمزة طلق زوجتة بالفعل


 واخيرا فاتح عمي في رغبتة في الزواج مني   وعرفة انه هو هيتجوزني.. مهما حصل لكن عمي كان بيسمع لزوجتة..


فرفض طلبة بحجة ان اخوة زياد.. كان قد طلب يدي قبلة.. ولكن حمزة كان عنيد جدا واخذ الموضوع علي انه حرب وصراع بينة وبين اخية ويجب ان ينتصر ويفوز فيها..     و امام جبروت حمزة وعناد.. زياد واصرارة علي الزواج مني كان عمي وزوجتة يتمزقان بينهم

اما انا ..فا كنت اجلس في مقصورة المشاهدين.. واستمتع بالعرض واتمني الخسارة للجميع


وفي يوم..وجدت زياد ياتي لغرفتي خفية.. ليطلب  مني ان استعد..لانه قرر ان يتزوجني في اسرع وقت

وسيترك حمزة امام الامر الواقع...ومن حظة السيئ ان حمزة كان يتبعة عندما شاهدة يدخل غرفتي متسللا واستمع لحديثة بالكامل..وما كان من حمزة الا انه قد تعارك مع زياد وفي لحظة تهور.. اخذ زياد مطوة كانت في جيبة وغمسها في صدر حمزة اخية .. وقع حمزة علي اثرها قتيلا في الحال.. وفر زياد بعدها هاربا.. بينما وقف عمي مذهولا وغير مصدق ما حدث..اما زوجة عمي فكانت ستجن حيث اخذت تضع الطين علي راسها وهي تنعي جثة حمزة..


 وبالرغم من مقتل حمزةوهروب زياد.. الا ان كل هذا لم يشفي غليلي ولم اشعر بالاكتفاء..فقد قررت ان اخذ حقي كاملا من الجميع..ولكن عزمت ان استرجع ميراثي انا وامي من عمي اولا.. وبعدها ابدء في معاقبة عمي وزوجتة وقررت ابدء بالتنفيذ بالفعل ..ومش هتصدقوا رجعت حقي ازاي ؟




المقالة التالية المقالة السابقة
لا توجد تعليقات
اضـف تعليق
comment url